الأحد، 1 مايو 2011

مكنز علوم الوقف


- مكنز علوم الوقف أداة معالجة تحليلية للمصطلحات الوقفية من خلال الربط الهرمي بين الموضوعات، أي من العام للخاص إلى الأكثر خصوصية، ما يوفر إحدى أدوات البحث الأكثر تطوراً في مجال تكثيف مصادر المعلومات حول الوقف، ويتوافر هذا المكنز في إصدارين ورقي مطبوع، ويشتمل على ثلاثة عروض، العرض الهرمي (المصنف) - العرض الهجائي - العرض التبادلي، وإصدار إلكتروني تم تصميمه بحيث يعمل في بيئة MARC المعمول بها عالمياً ليعمل على استرجاع المعلومات الببليوغرافية المقروءة آليا، وبذلك يكون هو أول مكنز باللغة العربية على مستوى العالمين العربي والإسلامي يدعم صيغة مارك والتقنيات العالمية في مجال تخزين واسترجاع المعلومات، ما يضمن الاستفادة من المكنز بشكل تام ضمن أي نظام تخزين واسترجاع آلي يدعم هذه الصيغة.
ويتوافر الإصدار الإلكتروني في عدة أشكال منها نسخة خاصة بالمستفيدين متاحة على قرص مدمج يمكن من خلالها استعراض كافة المصطلحات سواء في الشكل الهرمي أو الهجائي، وإجراء عمليات البحث المختلفة واستعراض نتائجها وطباعتها أو حفظها، إضافة إلى إمكانية تصدير كامل المكنز في صيغة مارك إلى أي نظام معلوماتي يدعم هذه الصيغة القياسية، وبالتالي يصبح المكنز جزءا من النظام المحمل عليه، وتجري عليه كافة أساليب البحث المرتبطة بالتسجيلات الاستنادية التي يتيحها النظام لمستفيديه.
والشكل الثاني عبارة عن نسخة متاحة على الإنترنت من خلال موقع مكتبة علوم الوقف

البحث والاقتراح في المكنز

يعرض المكنز رؤوس الموضوعات في طريقتين :
هجائي وهرمي
أولا : الهجائي
-        رقم التصنيف
-        المصطلح
-        الإحالات
ثانيا : هرمي
ولا يزال قيد التطوير

كيفية البحث :
-        بحث حر (أدخل جملة البحث في مربع البحث ) ثم أبحث
-        كشافات الكلمات المفتاحية ( أختر كلمة من الكلمات المفتاحية ) ثم أبحث  
اقتراحات :
يمكن اقتراح مصطلح
مارك :
يمكن تحميل المكنز كامل بصيغة مارك أو فرع منه

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

أهمية مكنز علوم الوقف

جاء مكنز علوم الوقف لخدمة الباحثين والمهتمين بالوقف والمجالات المتعلقة به، بالإضافة إلى مراكز المعلومات والمكتبات في كافة الأقطار، وتشجيعا على البحث العلمي والإنتاج الأدبي في هذا المجال.
وتكمن أهميته من حيث أنه أول مكنز عربي لعلوم الوقف، وإضافة متميزة للمكانز العربية، وهو أداة تحليل للمعلومات واسترجاعها للمكتبيين وأخصائيي المعلومات العاملين في إعداد أدوات الضبط الببليوجرافي للوقف، سواء في صورتها التقليدية، أو الإلكترونية، وهو أيضا أداة كل باحث ودارس، وكل مهتم بشؤون الوقف.

الباعث على إنشاء مكنز علوم الوقف

يمكن تحديد بواعث إنشاء مكنز علوم الوقف فيما يلي:

* وجود الحاجة الملحة لهذا المكنز المتمثلة فيما اتسم به عصرنا الحالي من الانفجار المعرفي، وذلك بسبب التزايد الهائل في حجم ما ينبثق من معلومات، وما صاحبها من تنوع أوعيتها، فلم تعد أوعية المعلومات قاصرة على الكتب والمقالات أو حتى الوسائل السمعية والبصرية، بل تعدى ذلك إلى الأوعية الحديثة كأقراص الليزر ومواقع الانترنت؛ مما تسبب في صعوبة بالغة تواجه أي باحث في استيعاب هذا الحجم من المعلومات مهما كان مجال تخصصه، ولو ظن بعض الباحثين أن مجال الأوقاف قد استوعبته الدراسات الشرعية والتراثية فحسب، فإن هذا الظن قد جانبه الصواب، ودليل ذلك يلاحظ من الحيوية والتجديد في معالجات هذا المجال (الأوقاف) مما يؤذن بأن السقف المعلوماتي لهذا المجال ما زال مفتوحا لمزيد من التراكمات المعلوماتية، مما يزيد من صعوبة استيعاب هذا الكم المعلوماتي على الباحثين؛ وذلك لشمولية مجالات الأوقاف لمختلف مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.

* تنوع واتساع الموضوعات الفكرية ذات العلاقة بمجال الاوقاف وتداخل مفاهيمها مما جعل الحاجة ملحة لإنشاء مكنز يعمل على ضبط هذه المفاهيم.

* تعدد احتياجات المستفيدين من مجال الاوقاف مما مثل عبئا على هيئات خدمات المعلومات، ولذا دعت الحاجة إلى استخدام أسلوب التحليل الموضوعي الدقيق الذي يكفل للباحث توفير وقته ودقة استرجاعه للمعلومات، مع سهولة استعمال هذا الأسلوب، وذلك في وقت أضحى الباحث يبحث فيه عن المعلومة الدقيقة المحددة، مما استلزم الغوص في موضوعات الأوعية وتحليلها تحليلا دقيقا متعمقا، وربط هذا التحليل بالموضوعات المختلفة... 

المستفيدون من مكنز علوم الوقف

 • العاملون بالمكتبات ومراكز المعلومات في كافة الأقطار العربية والإسلامية.
• الباحثون والمهتمون في مجال الوقف.
• العاملون في المؤسسات الوقفية المختلفة ومتخذي القرار في هذا المجال.
• الطلبة الدارسين لموضوعات الوقف.
• القائمون على إعداد المكانز والمعاجم ودوائر المعارف ذات العلاقة

كيفية انشاء المكنز ( المرحلة التمهيدية )

المرحلة التمهيدية

قامت الأمانة العامة للأوقاف في هذه المرحلة بدراسة مسحية للتأكد من ضرورة إنشاء مكنز للأوقاف، والتأكد من عدم وجود مشروع مشابه لهذا المكنز، وذلك ابتغاء عدم إضاعة الوقت والجهد والمال في أعمال يمكن أن تكون قد تمت بالفعل أو على وشك الانتهاء. وبعد البحث والتحقيق توصلت الأمانة العامة للأوقاف للنتائج التالية:
*. حاجة المكتبة العربية والإسلامية إلى مثل هذا المكنز المتخصص.
*. عدم وجود مكنز في هذا المجال.
*.إن الاعتماد على ترجمة المكانز الصادرة باللغات الأجنبية أمر مرفوض في مجال المكانز المتعلقة بالعلوم الشرعية.
إعلان عزم الأمانة العامة للأوقاف إنشاء المكنز.
بعد دراسة مشروع إنشاء المكنز وإعداد خطة العمل، تم الإعلان عن عزم الأمانة العامة لإنشاء هذا المكنز، وتم إعلام الهيئات العلمية والأكاديمية بهذا العزم، وكان الهدف من هذا الإعلان:
· التأكد التام من أنه لا يوجد أي نوع من الشك يترتب عليه ترك المشروع بعد بدء العمل.
· التأكد من عدم وجود جهة أو هيئة تقوم بهذا العمل في نفس الوقت، حتى لا تقوم به لاحقا.
· فتح باب التعاون مع تلك الجهات وتبادل الرأي والمشورة.

كيفية انشاء المكنز ( المرحلة الأولى : جمع المصطلحات )

المرحلة الأولى: جمع المصطلحات

الخطوة الأولى: تحديد الأطر الأساسية والعامة:

1. تحديد المجال الموضوعي الذي سيتناوله المكنز.
2. تحديد عمق التكشيف المطلوب التعامل عند استخدام المكنز.
3. تحديد فئة المستفيدين من المكنز والجمهور المستهدف حتى يتم التعرف على احتياجاتهم وطبيعة ومقدار الاستخدام للمكنز.
4. تحديد طريقة جمع المادة لإنشاء المكنز بهدف معرفة مستوى التحليل الذي يجب أن يعتمده المكنز.

الخطوة الثانية: تحديد طريقة جمع المادة المعلوماتية:

هناك طريقتان لجمع المادة المعلوماتية يتحدد من خلال كل واحدة منها المصادر والأدوات المعتمدة عليها في إنشاء المكنز، والطريقتان هما:
· الطريقة التحليلية.
· الطريقة الاستشارية.
وبعد دراسة الطريقتين فإن اللجنة العلمية للمكنز فضلت الطريقة التحليلية.

الخطوة الثالثة: حصر المصطلحات
* عدم وضع حد افتراضي لعدد المصطلحات التي تتضمنها الوثيقة الواحدة، وإنما يترك هذا لمقدار المعلومات المتضمنة في الوثيقة.
* يُعتمد المصطلح الأكثر مناسبة للغرض الذي سيستعمل فيه المكنز.